الشيخ محمد الصادقي

397

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

من المرسلين في سائر القرآن إلّا إبراهيم ونوح ومحمد ممن دارت عليهم الرحى ، ويونس وهود ويوسف ممن دونهم ، ثم نرى مريم ولقمان والمؤمن تتسمى بأسماء هؤلاء الثلاثة وهم ليسوا من النبيين . والمؤمن هي أولى الحواميم السبع وهي كلها تاج القرآن « 1 » وديباج القرآن « 2 » وهي ثمرات القرآن « 3 » وروضة من رياض الجنة « 4 » ويا لها من سبع كالسبع أبواب الجحيم تغلقها على القارئ المؤمن بها « 5 » ولقد فضّل الرسول ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) فيما فضّل الحواميم « 6 » .

--> ( 1 ) . نور الثقلين عن المجمع انس عن النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) قال : . . . ( 2 ) . الدر المنثور 5 : 344 عن انس قال قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : . . . ( 3 ) المصدر اخرج ابن الضريس عن إسحاق بن عبد اللّه قال بلغنا ان رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) قال : لكل شجرة ثمر وان ثمرات القرآن ذوات حم من روضات مخصبات معشبات متجاورات فمن أحب أن يرتع في رياض الجنة فليقرأ الحواميم . . . ( 4 ) . المصدر اخرج الديلمي وابن مردويه عن سمرة بن جندب مرفوعا : . . . ( 5 ) المصدر اخرج البيهقي في شعب الايمان عن الخليل بن مرة ان رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) قال : الحواميم سبع وأبواب جهنم سبع تجيء كل حم منها تقف على باب من هذه الأبواب تقول اللهم لا تدخل من هذا الباب من كان يؤمن بي ويقرؤني . ( 6 ) اخرج ابن نصر وابن مردويه عن انس بن مالك سمعت رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) يقول : ان اللّه أعطاني السبع مكان التوراة وأعطاني الراآت إلى الطواسين مكان الإنجيل وأعطاني ما بين الطواسين إلى الحواميم مكان الزبور وفضلني بالحواميم والمفصل ما قرأهن نبي قبلي .